الأحد، 14 ديسمبر 2014

الارشاد النفسي لأولياء أمور الأطفال المعاقين


الارشاد النفسي لأولياء أمور الأطفال المعاقين

ردود فعل أهالي الأطفال المعاقين عند معرفة بولادة طفل معاق :

·         الصدمة  

·           النكران 

·           الحداد  

·            الخجل والخوف 

·            اليأس والاكتئاب

·           الغضب والشعور بالذنب

·            التمني والآمال غير الواقعية 

·           الرفض أو الحماية الزائدة

·           التكيف والتقبل

·            التسوق الطبي والاجتماعي 

خطوات الحث عن المساعدة من المرشد النفسي  :
1-  أذكر ربك
لا تنسى وأنت في المحنة أن تذكر ربك وتسأله العون فبقدرته أن يدفع عنك كل مكروه فألجأ إلى ربك قبل الطبيب والصديق ..
2-  خذ كل يوم على حده :
يمكن أن يشل الخوف من المستقبل تفكير الشخص لذلك قد يكون من المستحسن على الأقل في البداية ، التفكير في كل يوم على حده

3 - تجنب الشعور بالأسف :
فرثاء النفس والاحساس بإشفاق الناس أو الأسف على ما حدث لطفلك تعد من أهم أسباب الأساس بالعجز فالرثاء ليس هو الحل ..
4-اعتمد على مصادر إيجابية في حياتك
قد يكون إحدى هذه المصادر أحد المشايخ أو قد يكون صديقاً حميماً ، أذهب إلى هؤلاء الذين كان لهم تأثير في حياتك واطلب الدعم والتوجيه الذي تحتاجه منهم ..
5- تحدث مع أسرة أخرى :
أبحث عن عائلة لديها طفل مصاب بنفس المرض ، حاول الاتصال بها قد تكسب بعض الخبرات منها أو قد تجد بعض الراحة النفسية من محادثتهم
6- الإقرار بأنك لست وحدك
يحس الكثير من الآباء بالانزواء خاصة في المراحل الأولى لتشخيص المرض . وبإمكانك التخلص من هذه المشاعر عندما تعرف أن هذا إحساس شائع .


وخلاصة القول في ردود الأفعال:
1- أن وجود مثل هذا الطفل في الأسرة يتطلب تعامل خاص يتناسب مع حالته.
2- يفضل التعامل مع الوالدين في مثل هذه الحالات بنوع من الشفافية الصادقة والممزوجة بالابتسامة الصادقة الخارجة من القلب إلى القلب … حتى يمكن القضاء على ردود الفعل السالفة الذكر  .

الخميس، 11 ديسمبر 2014

أسباب العـدوان لــدى الأطفال


أسباب العـدوان لــدى الأطفال

  • الاضطراب أو المرض النفسي أو الشعور بالنقص، فيلجأ الطفل إلى الانتقام أو كسر ما يقع تحت يديه، وذلك بأسلوب لاشعوري، فيشعر باللذَّة والنشوة لانتقامه ممن حوله.

  • الشعور بالذنب أو عدم التوفيق في الدراسة، خاصة إذا عيّره أحد بذلك، فيلجأ إلى تمزيق كتبه أو إتلاف ملابسه أو الاعتداء بالضرب أو السرقة تجاه المتفوق دراسيًا.

  • القسوة الزائدة من الوالدين أو أحدهما ممَّا ينتج عنها الرغبة في الانتقام، خصوصًا عندما يحدث ذلك من زوج الأم، أو زوجة الأب، بعد وقوع الطلاق أو وفاة أحد الوالدين.

  • وقد تؤدي العائلة دورًا رئيسيًا في تطوير العدوانية عند الطفل، فعندما يهدِّد الوالدان الطفل وينتقدانه ويضربانه يؤدِّي ذلك إلى رفضه إطاعة أوامرهما، ويثابر في رفضه هذا حتى يعودا ويستجيبا لمطالبه.

  • محاولة الابن الأكبر فرض سيطرته على الأصغر واستيلائه على ممتلكاته فيؤدِّي بالصغير إلى العدوانية.

  • محاولة الولد فرض سيطرته على البنت واستيلائه على ممتلكاتها، وللأسف نجد بعض الآباء يشجعون على ذلك فيؤدِّي بالبنت إلى العدوانية.

  • كبت الأطفال وعدم إشباع رغباتهم، وكذلك حرمانهم من اكتساب خبرات وتجارب جديدة باللعب والفك والتركيب وغيرها، فيؤدِّي بهم ذلك إلى العدوانية لتفريغ ما لديهم من كبت.

  • الثقافات التي تمجّد العنف وتحبّذ التنافس تُؤثِّر على دعم سلوك العدوان لدى الأطفال.

  • مشاهدة العنف بالتلفزيون أو من خلال أية وسيلة أخرى تشجِّع الأولاد على التصرف مشاهدة العنف بالتلفزيون أو من خلال أية وسيلة أخرى تشجِّع الأولاد على التصرف العدواني، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ برامج الرسوم المتحركة المخصصة للأطفال تحتوي على أعلى نسبة من مشاهد العنف مقارنة بأي برامج أخرى.

الاثنين، 8 ديسمبر 2014

أشهر خمس عقبات تواجه المراهقين

أشهر خمس عقبات تواجه المراهقين  

إعداد : حمده الراشدي

لا تقتصر الاضطرابات والعقبات النفسية العميقة على
البالغين والعجزة فقط كما يعتقد الكثيرون، فالعقبات النفسية والأزمات العصبية التى تصيب الإنسان قد يتعرض لها فى طفولته، وفى مرحلة المراهقة والشاب وحتى فى الكهولة، وطالما يعيش الإنسان فى الحياة ويعانى من مشكلاتها ويمر بظروفها الحسنة والسيئة يظل عرض للإصابة بمشكلات وعقبات نفسية. 

العقبات النفسية العميقة التى تصيب المراهق

فقد أظهرت التجارب أن الأمراض النفسية الخطيرة تصيب الشباب فى السن الصغير وفى فترات المراهقة، فيعانى الشاب من أكثر خمس اضطرابات معروفة، وشهيرة،على رأسها الشعور بالوحدة والعزلة والاغتراب عن مجتمعاتهم المحيطة، مما يصيبهم بمضاعفات الاكتئاب ويعمق من الأزمة ويجعلهم عرضة لأمراض نفسية أكثر خطورة كالتوتر المرضى، وحب الوحدة والانعزالية المرضية، والشعور بالكآبة والحزن دون أسباب واضحة،كما قد يصل المراهق إلى الشعور بعدم الرغبة فى مواصلة الحياة، ويكره ذاته ويعنفها،ولا يتقبلها مما يتسبب له فى اضطرابات نفسية مزمنة ومستمرة معه لفترات عمرية متقدمة، وخامس الاضطرابات التى يكون المراهق عرضة للإصابة بها، هى العيش مع الخيال والتحليق بعيدا عن الحياة على الأرض، وأضاف "المراهق قد يعانى من مشكلات خارجية تؤثر على نفسيته وحياته بأكملها، ولأن طبيعة المراهق تتسم بالمبالغة والإفراط، وحتى فى شعوره بالمشكلات أو العقبات يكون مبالغا ومفرطا.



ابحث عن أفضل ما لديك


ابحث عن أفضل ما لديك

ابحث عن قوتك ، حتى عندما تشك في وجودها لان قوتك تختفي في أوقات الضعف وتحتاج إلى إيمانك واعتقادك المشتعل حتى تظهر نفسها .
أتبع ما تعتقد أنه حق . فليس لديك مرشد أقوى من ذلك الاعتقاد .
إن إيمانك بالله يظهر في وقت الشدة .
لا تجعل مواطن ضعفك التي تكتشفها في بحثك عن أفضل ما لديك تحبطك
إن معرفتك بنواحي قصورك إنما تعرف ما يجب أن تحذر منه ، وتعرف مدخلك إلى
 طريقك الخاص للنجاح.
ابحث بسؤال عقلك دوما عن الحلول لا عن سبب التعاسة .                        
لا تجلس فقط هناك في انتظار العالم ليقدم لك الفرصة المناسبة .
                                                                                                          
إن المشاعر هي متنفس الأرواح ، فاخلق للمشاعر مكاناً بداخلك بأن تتسم بالصدق والبساطة ،والحب .
تُرى أين ستجد أفضل ما لديك ؟ إنه أمامك مباشرة ، حيث تجده دائماً .
ترى ماذا سوف يقول لك أفضل ما لديك عندما تجده ؟
"إنني جيد ، نعم ، إنني جيد "إنني مكمن قوتي .إنني لا أخشى من النظر داخلي